أيوب صبري باشا
183
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
ومنزلا أيدر ، وأم بيضاء داخل الميقات ( مرحلة ) وهما مرحلتان ذواتي مياه وافرة ، وعندما ينهض من هناك يوصل إلى ( بيضاء ) ومن بيضاء إلى ( أم قرين ) وهي ذات مياه غزيرة ، ومن هناك إلى مكة المعظمة . وهناك طريق آخر لحجاج عدن وصنعاء للسير بطريق نجد واليمن ، والقافلة التي ترغب في السير من هذا الطريق عليها أن تخرج من عدن وتسير حذاء سفح الجبل نحو الشمال ، وفي أثناء الطريق يتلاقون بحجاج صنعاء ويسيرون من أعلى صعدة إلى الطائف ومن هناك إلى مكة المعظمة . وفي جهة عدن طريق آخر ، فعندما يترك عدن يمر بالبلاد المكرمة إلى ( قطب ) ومن هناك إلى ( حقب ) ، وبعده إلى ( دمت ) ومن هناك إلى ( شلالة ) وبعده إلى ( بوريم ) ومن هنا إلى ( زمار ) ومن زمار إلى ( زراج ) ومنها إلى ( خزف ) ومن هناك إلى ( سيان ) ومن سيان إلى صنعاء ثم ينضم إلى حجاج صنعاء في يسار الطريق المستقيم . وحجاج شحر يذهبون عن طريق البر إلى حضرموت ومن هناك إلى صنعاء ، وهنا يتحدون بحجاج صنعاء ويخرجون إلى الطريق . ومن شحر إلى حضر موت خمسة منازل ومن حضر موت إلى صنعاء أربعة منازل . وحجاج ظفار الذين يريدون الذهاب إلى صنعاء يصلون إليها بعد قطع خمس عشرة مرحلة وبعد ما ينضمون هناك إلى الحجاج الأخرين يواصلون سيرهم إلى مرحلة ( زيد ) ومن هناك إلى ( أيافث ) ومن هناك إلى ( خيوان ) ومن خيوان إلى ( أعمش ) ومن هناك إلى ( عرف ) ومنها إلى ( هجر ) ومن هجر إلى ( سروج ) ومن هناك إلى ( شج ) ومن شج إلى ( كشب ) ومن هناك إلى ( أبيات ) ومن هناك إلى ( جرم ) ثم إلى ( حسن ) ثم إلى ( نيش ) ومن هناك إلى ( بنيال ) ثم إلى ( وبيى ) ومنه إلى ( كدمى ) ومن كدمى إلى ( صفر ) ومن صفر إلى ( بوى ) ومن بوى إلى ( عتيق ) ومنها إلى ( جدر ) ومن جدر إلى ( عمر ) ومن عمر إلى مكة المفخمة .